ميرزا محمد حسن الآشتياني
257
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
( 153 ) قول : صاحب « المعالم » قدّس سرّه : ( وما فهمه « المحقّق » من كلام الشيخ . . . إلى آخره ) « 1 » . ( ج 1 / 320 ) اشتباه صاحب المعالم في فهم مذهب الشيخ والمحقّق قدّس سرّهما أقول : عدم كون « العدّة » عند صاحب « المعالم » عند كتابة هذا الموضع من الواضحات الّتي لا يرتاب فيها ، وإلّا لم يحتمل في حقّه الوقوع في هذا الوهم البيّن الفساد من عدم مخالفته للسيّد في المذهب في مسألة حجيّة أخبار الآحاد واقتصاره على المتواترات والآحاد المحفوفة ؛ لأنّ كلام الشّيخ مناد بالصّراحة في مواضع - ممّا عرفت وما لم تعرف - بأعلى صوته بذهابه إلى حجيّة خبر الواحد المجرّد ، بل أخذ التّجرّد عن القرائن على ما عرفت في عنوان مختاره . إنّما الكلام في أنّه كيف اشتبه عليه الأمر من ملاحظة كلام المحقّق ووقع في وهمين فاسدين بل أوهام فاسدة ؟ أحدها : عدم مخالفة الشيخ قدّس سرّه للسيّد في المذهب . ثانيها : أنّ المحقّق فهم أيضا موافقتهما فيما ذهبا إليه في مسألة حجيّة الأخبار . ثالثها : أنّ المحقّق موافق لهما في مسألة حجيّة خبر الواحد مع أنّ ما حكاه
--> ( 1 ) معالم الدين وملاذ المجتهدين : 198 .